لفلي سمايل

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تاريخ الإضافة : 20-5-1434 هـ

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

* صنف مؤلف كتاب المائة الأوائل الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشخصية 51 ضمن كتاب أعظم 100 شخصية في التاريخ في نظر الغرب, طبعا لسنا ملزمين بما طرحه هذا الكتاب ولكن كي نذكر الشخصيات بالترتيب كما جاءت في الكتاب من باب أمانة النقل, مع علمنا وإيماننا بأن الأنبياء أفضل الخلق جميعا ثم أفضلهم أولوا العزم وهم خمسه إبراهيم ونوح وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ثم تابعيهم ...

 

- على مر التاريخ كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني خليفة من خلفاء المسلمين وكان معاصراً للنبي صلى الله عليه وسلم وأصغر منه سناً وقد ولد في مكة ولا يعرف عام مولده.

- كان عمر قبل إسلامه أحد خصوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم و فجأة تحول إلى الإسلام وأصبح أحد مؤيديه الأقوياء الناصحين الأوفياء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبقي كذلك طيلة حياة محمد صلى الله عليه وسلم.

- وفي عام 632م توفي النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون أن يسمي خليفة له وفي الحال أيد عمر ترشيح أبي بكر لهذا المنصب وقد كان أبو بكر أحد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم المخلصين أبو زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها, وهذا الاختيار جنّب المسلمين الخصومات ومكّن أبا بكر أن يعترف به أول خليفة للمسلمين.

 

- وكان أبو بكر رضي الله عنه زعيماً ناجحاً ولكنه توفي بعد سنتين فقط وقبل وفاته سمى عمر بن الخطاب خليفة له وهكذا تجنب النزاع بين المسلمين لأجل السلطة وقد أصبح عمر خليفة في عام 634 وظل كذلك حتى عام 644 م عندما اغتاله في المدينة عبد فارسي اسمه أبو لؤلؤة المجوسي واسمه "پيروز نهاوندي" مجوسي الأصل، من سبي نهاوند. كان عبداً عند المغيرة بن شعبة. يسميه الفرس بابا شجاع الدين، وله مقام كبير في مدينة كاشان في إيران.

- وعلى فراش الموت اختار عمر رضي الله عنه ستة أشخاص ليختاروا من بينهم خليفة فاختارت الجماعة عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو ثالث خليفة حكم من عام 644 – 656 م.

 

- حدثت أهم الفتوحات العربية أثناء فترة خلافة عمر رضي الله عنه فقد عرفت الجيوش العربية سورية وفلسطين في أوائل حكمه وكانت سوريا في ذلك العهد جزءاً من الإمبراطورية البيزنطية وفي معركة اليرموك عام 636م ربح المسلمين معركة فاصلة ضد الجيوش البيزنطية على ضفاف نهر اليرموك وقد سقطت دمشق في نفس السنة واستسلمت بيت المقدس بعد سنتين.

- وفي عام 641م كان المسلمين قد فتحوا سوريا وفلسطين وكانوا يتقدمون باتجاه ما يدعى الآن بتركيا وفي عام 639 غزت جيوش المسلمين مصر التي كانت تابعة للإمبراطورية البيزنطية أيضاً وخلال ثلاث سنوات أصبحت ضمن فتوحات المسلمين.

 

- فتح المسلمين العراق وكانت جزءاً من الإمبراطورية الفارسية الساسانية حتى قبل استلام عمر للخلافة وقد حدثت معركة القادسية وهي المعركة الفاصلة أثناء حكم عمر ولم يأت عام641 م حتى أصبحت العراق كلها تحت حكم المسلمين ولم يكن ذلك هو النهاية بل إن الجيوش العربية غزت بلاد فارس نفسها وفي معركة نهاوند هزموا القوى الفارسية عام 642 م (وقد يكون ذلك أهم أسباب حقد المجوس على عمر رضي الله عنه).

- وعند وفاة عمر كانت كل إيران الغربية قد هزمت ولم ينحسر الزخم العربي بمجرد وفاة عمر رضي الله عنه بل إن العرب أتموا الفتوحات, بينما في الغرب أتموا اندفاعهم إلى شمالي إفريقيا.

- وإن أهمية فتوحات عمر هي في دوامها لكن إيران رغم أن السكان فيها اعتنقوا الديانة الإسلامية إلا أنها استعادت استقلالها فيما بعد وظلت مسلمة, ولكن سوريا والعراق ومصر ظلت عربية ولازالت عربية حتى اليوم.

 

- وقد كان عمر حكيماً وسياسياً بارعاً. وقد رأى أن تظل قوات المسلمين بعيدة عن المدن تعيش في الثكنات.
وفرض على المسيحيين الجزية إذا لم يعتنقوا الإسلام وهم أحرار في ذلك. ولم يفرض الإسلام على أحد بالقوة. ومن هذا يبدو أن حروب العرب كانت قومية , ولم تكن حروباً دينية تفرض الإسلام بالسيف.

 

- إن مآثر عمر رضي الله عنه مؤثرة حقاً فقد كان الشخصية الرئيسية في انتشار الإسلام بعد محمد صلى الله عليه وسلم ومن دون فتوحاته السريعة من المشكوك به أن ينتشر الإسلام بهذا الشكل الذي هو عليه الآن زد على ذلك أن معظم الأراضي التي تم فتحها في زمنه بقيت عربية منذ ذلك العهد حتى الآن.

- ومن الواضح أن محمد صلى الله عليه وسلم له الفضل الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى في هذا المضمار ثم عمر رضي الله عنه فالفتوحات التي حدثت في زمنه رغم أنها كانت ستحدث ولكن لم تكن لتحدث بذلك الاتساع الهائل الذي تمت به تحت قيادة عمر رضي الله عنه.

 

- إنه ليبدو من الغريب أن يوضع عمر رضي الله عنه وهو شخصية لا يعرفه الغرب في مركز أعلى من بعض مشاهير الغرب. ولكن لأن أفعاله عظيمة كان عظيماً في أعين الغرب, وهو كذلك رضي الله عنه وعن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مواضيع ذات صلة

يوليوس قيصر Julius Caesar المائة الأوائل يوليوس قيصر Julius Caesar
مارتن لوثر Mertin Luther المائة الأوائل مارتن لوثر Mertin Luther

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (1)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..

هاني عطية فتحي يحي

رضي الله عنه وارضاه . الفاروق عمر والمنتصر والراعي لرعيته مهما بعدت عنه المسافات