* الفوائــد:
1- أن الذين يذهبون مع الميت إلى قبره ثلاثة : أهله - ماله - عمله.
- أما أهله: فهم يَصِلون مع الميت إلى القبر ، ثم يرجعون عنه.
- فإذا مات ابن آدم ، وانتقل من هذه الدار ، لم ينتفع من أهله بشيء إلا بدعاء أهله واستغفارهم.
قال الحسن البصري: ” شر الناس ميت أهله يبكون عليه ولا يقضون دينه “.
- أما ماله: فالمال من أهل وعبيد فيرجعون ولا يدخلون معه في قبره ، بل يرجعون مع أهله فلا ينتفع من ماله بعد موته إلا بما كان قدمه بين يديه.
- وأما ما خلّفه وتركه: فهو لورثته لا له ، وإنما كان خازناً لورثته.
- وأما عمله: هو الذي يدخل معه في قبره سواء كان صالحاً أو سيئاً.
2- ينبغي على الإنسان أن يحرص على الأعمال الصالحة لأنها هي التي تدخل معه في قبره حين يتركه الناس.
3- أهمية العمل الصالح:
أولاً: هو الذي يدخل مع الإنسان في قبره. لحديث الباب.
ثانياً: العمل الصالح هو الذي يتمناه الكافر عند احتضاره.
- قال تعالى:{ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون }.
ثالثاً: وهو الذي يتمناه الكفار في النار.
- قال تعالى:{ وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل ... }.
رابعاً: أن الله ينظر إلى الأعمال لا إلى الصور والأجسام.
- قال صلى الله عليه وسلم:( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر على قلوبكم وأعمالكم ) رواه مسلم.
خامساً: أمر الله بالمسارعة إلى العمل الصالح.
فقال تعالى:{ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين }.
- وقال تعالى:{ فاستبقوا الخيرات }.
سادساً: أن الإنسان لا ينفعه يوم القيامة إلا عمله.
- قال تعالى:{ فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون }.
سابعاً: العمل الصالح من أسباب النجاة من الفتن.
- قال صلى الله عليه وسلم:( بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتناً كقطع الليل المظلم ).
4- العمل الصالح ما اجتمع فيه شرطان:
- الإخلاص لله ، لقوله صلى الله عليه وسلم:( إنما الأعمال بالنيات ). المتابعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم:( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ).
5- حقارة الدنيا وأنها زائلة.