لفلي سمايل

عصر اللدائن - صور

تاريخ الإضافة : 22-12-1429 هـ

* مع ازدياد الإقبال على شراء السيارات واستخدامها، وتزايد السلع المنقولة براً، ازدادت الحاجة إلى وقود البنزين والديزل. والمعروف أن هذه الوقد تستخرج من البترول (النفط) الخام، وأن بعض المنتجات الثانوية من طريقة الاستخراج هذه ولدت صناعة خاصة بها - هي صناعة اللدائن.

 

* المكثورات (البوليمرات):

- كثير من المنتجات الثانوية البتروكيماوية ومواد أخرى يمكن تفكيكها إلى مركبات أبسط يسميها الكيماويون هدروكربونات موحودة. هذه الموحودات هي جزيئات صغيرة تتألف من الهدروجين والكربون فقط.

- وهي عالية الفعالية الكيماوية بحيث يمكن معالجتها للترابط معاً أو مع موحودات مثيلة، في مكثورات أشبه بالخرز في قلائد جزيئية طويلة جداً لإنتاج عشرات من أنماط اللدائن المختلفة.

- في الستينيات من القرن العشرين استخدمت اللدائن والألياف الاصطناعية لتصميم أزياء رائعة وموديلات جديدة.

 

* تصنيع الأكريليك:

- الأكريليلك مكثور لدائني، اسمه الكيماوي بوليميتل ميتاكريلات. هذا المكثور يمكن دفقه عبر ثقوب رفيعة في مسكبة مغزالية لتصنيعه أليافاً، أو تشكيله كتلاً وصفائح لمختلف أنواع الاستعمالات - من اللافتات إلى نوافذ الطائرات.

1- المقومات الخام تعالج لتتحد أو تتبلمر.

2- يذوب الخليط في مذيب.

3- تزال الشوائب بالترشيح.

4- يدفق الأكريليك المسيل عبر مسكبة مغزالية لتكوين الألياف.

5- تمرر الألياف الأكريليلة عبر مجفف، ومن ثم تمطل وتجعد وترزم.

 

عصر اللدائن - صور

 

* اللدائن في كل مكان:

- اللدائن الأكريلية النمط , كانت قد طورت أولاً في الثلاثينيات من القرن العشرين كصفائح شفافة أشبه بالزجاج. وقد استخدمت تحت أسماء مختلفة كالبرسبكس والبلكسيجلاس، في تزجيح الأجهزة البصرية والآليات العالية السرعة أو العالية الإجهاد - حيث الزجاج قد يتعرض للتشظي والإضرار بالعاملين.

- وفي الستينيات من القرن نفسه، نافست ألياف الأكريليك ألياف الرايون والنيلون، فغدت الألياف الاصطناعية الأحدث موضة والأكثر أناقة. وقد أمكن إنتاج الأكريليك بألوان زاهية ثابتة لا تبهت وأقمشة تجف بالتقطر دون تغضن، ولا تحتاج إلى كي أو إلى أي عناية خاصة فكان مثالياً لنمط الحياة المتسرع في ستينيات القرن العشرين.

- كراسي النفخ التي روجت عام 1967 كان يفترض أنها تُوَزع وزن الجسم لتأمين الراحة المثلى، لكن وخزة دبوس كانت كافية لتعطيل كل شيء.

 

* لأنها هنا وتسمح بذلك!:

- أدى التهافت على تطوير لدائن ومواد اصطناعية مثيلة جديدة إلى ظهور منتجات غريبة جداً كالتلفازات التي تشف عما بداخلها والأثاث الذي ينفخ حسب الرغبة. وقد صممت كثرة من هذه الأشياء لمجرد إمكانية صنعها بفضل هذا التطور. ومع التحمس الريادي في أجواء سباق الفضاء تابع تقانيو المواد ترويج هذه المنتجات الجديدة إلى الحد الأقصى بكافة الطرق والأساليب غير العادية.

 

عصر اللدائن - صور

- صناديق التلفازات المصنعة من البرسبكس الشفاف، عام 1960، كانت تكشف عن الترانزستورات والدارات الجديدة بداخله.

 

* مجتمع الاِطِّراح:

- خلال الستينيات من القرن العشرين لم يكن معظم الناس قد أدركوا بعد أهمية الأمور البيئية ولا الحاجة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وإعادة تدويرها. فقد كان ذلك العقد فترة زهو ومرح سادتها صرعات المُوَض السريعة والأفكار الغريبة الشاذة.

- وانعكس الشيء نفسه على التصنيع. فأمثال هذه الأثواب الشفافة من موديلات عام 1966 صنعت من اللدائن. وكانت مزعجة تضايق من يلبسها، لكن ذلك ما كان يستدعي القلق فقد صممت تلك الأثواب لتلبس مرة أو اثنتين ثم تطرح.

مواضيع ذات صلة

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (4)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..

a7la-galb

مشكورين ع المعلومه أستفدنآ منهآ لأننا نبحث لـ م’ـآدة الف’ـيزيآء

سحاب

شكراااااااااااااااا على المعلومات القيمة والمفيدة وجزاكم الله خيرا

سوريا

والله إن الموقع من أفضل المواقع التي دخلتها في حياتي وشكرا على كنز المعلومات

علي الصالح

معلومات قيمة جدا من افضل موقع !