لفلي سمايل

العلم في العالم - صور

تاريخ الإضافة : 22-6-1427 هـ

- في القرون السالفة كانت المعارك الحربية تعتمد أساساً على مهارة التخطيط وإدارة العمليات الحربية وتحركات الجُند والمدافع التكتيكية. وخلال الحرب العالمية الأولى عام 1914، أدرك الخبراء العسكريون إمكانيات الأنواع الجديدة من الآليات والتقنيات في مساعدتهم على كسب المعارك وتحقيق الانتصارات. وفجأة تسرعت الأبحاث العلمية بشكل هائل قناعة أن الغلبة ستكون إلى جانب الفريق المُجهز بأفضل الأسلحة التدميرية.

- خطوط التجميع للإنتاج المحلي طورت في مصانع السيارات عام 1913م وسرعان ما طبقت في تصنيع المعدات والذخائر الحربية.

* المعارك البرية:

- كانت الدبابة نوعاً جديداً من المركبات البرية التي طورت للمعارك الحربية. وقد كانت زناجيرها الزحافة قد اخترعت أصلاً للجرارات (أو التراكتورات) الزراعية العاملة في الحقول الموحلة . وقد دُرعت الدبابة بصفائح سميكة من الفولاذ الفائق الصلادة، وجهزت بمحرك الديزل الذي كان قد طور قبل ذلك بحوالي 25 سنة. 

العلم في العالم - صور

- استخدمت الدبابات "المدرعات البرية" في المعارك للمرة الأولى في معركة سوم عام 1916م. واستطاعت بزناجيرها الزحافة عبور الوحل والخنادق.

* الحرب في البحار:

- مع حلول العام 1900 كان عصر الأشرعة قد أخذ يُولي ببطء. وأضحت السفن تدار بالمحركات البخارية وبمحركات ديزل. لكن العمليات الحربية تطلبت سفناً أسرع، واقتضى ذلك استخدام نوع جديد من الدَّسر بالتربين البخاري. في هذا التربين يندفق البخار نوافير عالية الضغط على أرياش مُزَوَّاة (كأرياش المروحة) مركبة على عمود إدارة فتدومه بسرعة وقدرة كبيرتين.وقد كانت التُربينات البخارية معروفة منذ الثمانينيات من القرن التاسع عشر لتدوير المولدات في محطات القدرة الكهربائية، فهيئت على عجل واستخدمت في السفن لتدوير أعمدة رفاصاتها (مراوح الدسر فيها).

وفي العام 1906، دشنت المدرعة الحربية "دردنوت" (اللاهيابة) كطراز جديد من السفن الحربية ذي بضعة مدافع كبيرة يمكن إمالتها صعوداً ونزولاً، مركبة على أبراج دوارة.

العلم في العالم - صور

- سرعان ما أصبحت الغواصات أسلحة سرية فعالة في البحار. وكانت الغواصات الحربية الأولى كغواصات يو 15 (طراز 1914) مزودة بمحركات ديزل أو بمحركات كهربائية. وتبدو هنا إحداها وقد صدمها الطرَّاد البريطاني برمنغهام.

* المعارك الجوية الأولى:

- في بدايات الحرب العالمية الأولى استخدمت الطائرات للاستطلاع (للتجسس أو لتعيين مواقع العدو) أو لنقل الرسائل. ولم يمض إلا أربع سنوات فقط حتى أخذت المعارك الجوية تحتدم بالطائرات المقاتلة تهاجم الجنود على الأرض، أو بعضها بعضاً، بمدافعها الرشاشة وبالقاذفات تسقط قنابلها ومتفجراتها على قوات العدو. هذه الطائرات كلها كانت مزودة بمحركات (بنزينية) داخلية الاحتراق. واقتضت حدة العمليات الحربية زيادة هائلة في سرعة وقدرة هذه الطائرات.

ففي أول معركة جوية بين الطائرات في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1914، استخدمت مقاتلات فواسون إل إي التي بلغت سرعتها القصوى 110 كم في الساعة. وبعد ذلك بثلاث سنوات استخدمت ال سباد 13 ذات الحجم الأصغر لكنن المضاعفة السرعة. وكان التقدم الأهم في حرب الطائرات استخدام المُقَََطع الأوتوماتيكي للرمي الذي يضبط طلقات المدفع الرشاش نحو الأمام مباشرة بحيث تتفادى أرياش المروحة. وبتوضيع هذا المدفع بجوار الطيار صار يمكن تصويبه بدقة أكثر بكثير. 

العلم في العالم - صور

 

- طائرات مقاتلة في مجابهة مباشرة عام 1918م.

مواضيع ذات صلة

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..