لفلي سمايل

عام الفيل ومولد الرسول + خرجه صلى الله عليه وسلم إلى الشام في رحلتين

تاريخ الإضافة : 4-4-1438 هـ

القســــــــم الأول:

الأديــــــــــان الســــــــــــــماوية

 

الإســــــــلام

 

* عام الفيل ومولد الرسول صلى الله عليه وسلم:

- تزوج عبد الله بن عبد المطلب من أشرف عقيلة في قريش هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهرية، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يلبث عبد الله أن مات، فلما وضعت آمنة طفلها أرسلت إلى جده عبد المطلب، أنه قد ولد لك غلام، فأتاه ونظر إليه وحمله ودخل به الكعبة وقام يدعو الله ويحمده وسماه محمداً وكان هذا الاسم غريباً في العرب آنذاك وأخذ ينشد قائلاً:

 

الحمد لله الذي أعطاني             هذا الغلام الطيب الأردان

قد ساد في المهد على الغلمان     أعيذه بالبيت والأركان

حتى أراه بالغ البينان               أعيذه من شر ذي شنآن

من حاسد مضطرب العنان

 

- وقد ولد سيد المرسلين محمد عليه السلام في دار أبي طالب بشعب بني هاشم جوار الصفا، بمكة المكرمة، صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول الموافق عام 570م وقيل 571م المعروف بعام الفيل، حينما غزا أبرهة الحبشي مكة المشرفة قادماً من اليمن.

 

- وقد ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في أشرف قبيلة من قبائل العرب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه:( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى من كنانة قريشاً واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) رواه مسلم.

 

- فأبوه عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (قريش) بن مالك بن النضير بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان ويمتد نسبه بعد ذلك إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

 

- وأمه آمنه بنت وهب بن مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، وتلتقي في نسبها مع أبيه في كلاب بن مرة (الجد الخامس من جهة أبيه والرابع من جهة أمه).

 

- وكانت قابلة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ( الشفاء) أم عبد الرحمن بن عوف، وأول من أرضعه ( ثويبة) جارية عمه أبي لهب، وحضنته بركة الحبشية( أم أيمن) جارية والده عبد الله ابن عبد المطلب. وكان من عادة أشراف العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم في البوادي ليكون ذلك أنجب للولد في كل شيء طيب، فقامت حليمة السعدية زوجة أبي كبشة بتولي رضاعته بعد ذلك في بني سعد والتي هوزان، وعلى أثر ذلك حلت البركة عليها وعلى بواديهم، وعند سن الرابعة أعادته إلى أمه والتي توفيت وهو ابن ست سنوات، فكلفه بعد ذلك عمه أبو طالب، فعاش يتيم في طفولته عليه السلام.

 

عام الفيل ومولد الرسول + خرجه صلى الله عليه وسلم إلى الشام في رحلتين

 

* حادثة الفيل:

1- عند مكان يسمى المغمس شرقي الحرم المكي، على مسافة 24 كيلاً تقريباً ويشرف عليه من الشرق جبل كبكب، أرسل أبرهة كتيبة من جنده، ساقت له أموال قريش وغيرها من القبائل. وكان من بين هذه الأموال مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم، كبير قريش وسيدها.

 

- فهمت قريش وكنانة وهذيل وغيرهم على قتال أبرهة. ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك. فخرج أبرهة بجيش عظيم ومعه فيل ضخم اسمه ( محمود) لتدمير الكعبة وعندما اقترب من البيت خرج عبد المطلب، جد الرسول عليه السلام؛ طالباً منه ترك الكعبة وشأنها وعندما رفض أبرهة طلب عبد المطلب، أبى الفيل التقدم نحو مكة وكان هذا الفيل كلما وجهوه إلى جهة الحرم، برك ولم يبرح، وإذا وجهوه إلى جهة اليمن أو إلى سائر الجهات هرول!.

 

- وعندما أرسل الله طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة مسجلة على كل حجر اسم الذي سيقتله ومع كل طائر منها ثلاثة أحجار: حجر في منقاره، وحجران في رجليه، أمثال الحمص والعدس، لا تصيب منهم أحداً إلا هلك. فتركهم كأوراق الشجر الجافة الممزقة. فهاج الجيش وماج، وبدوا يسألون عن نفيل بن حبيب؛ ليدلهم على الطريق إلى اليمن. وأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم يتساقط لحمه قطعاً صغيرة تلو الأخرى، وبدأت أنمله تسقط أنملة أنملة، حتى وصلوا إلى صنعاء، فمات شر ميتة.

 

2- كانت اليمن تابعة للنجاشي ملك الحبشة بعد سقوط مملكة حمير. وقام واليها ( أبرهة الأشرم) ببناء كنيسة عظيمة من الرخام والخشب المذهب، وأراد أن يغير وجهة حج العرب إليها. بدلاً من الكعبة المشرفة. فكتب إلى النجاشي: إني قد بنيت لك أيها الملك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك، ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب. لكن العرب رفضوا ذلك، فهم أبناء إبراهيم وإسماعيل، فكيف يتركون البيت الذي بناه آباؤهم ويحجوا لكنيسة بناها نصراني!. وقيل إن رجلاً من العرب ذهب وتغوط في الكنيسة ليلاً تحقيراً لها. فلما علم أبرهة بذلك غضب، وأقسم ليسيرن إلى الكعبة حتى يهدمها، وسمي هذا العام بعام الفيل، وهو العام الذي ولد فيه النبي عليه السلام.

 

عام الفيل ومولد الرسول + خرجه صلى الله عليه وسلم إلى الشام في رحلتين

رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بصرى

 

* خرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الشام في رحلتين:

الأولى: حينما بلغ الثانية عشرة من عمره، وكانت برفقة عمه أبي طالب إلى بصرى الشام.

 

الثانية: لما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم الخامسة والعشرين من عمره، حيث خرج على رأس قافلة تجارية إلى بصرى الشام بمال خديجة رضي الله عنها، وقد رافق الرسول صلى الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة المباركة ميسرة غلام خديجة، وقد عادت هذه الرحلة إلى مكة المكرمة بربح وافر. ولقد كانت هذه الرحلة سبباً رئيساً لاعجاب خديجة رضي الله عنه بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم؛ بعدما قصى عليها ميسرة شيئاً من شمائل وكرم الرسول عليه السلام، فأصبحت تأمل أن يكون زوجاً لها وهي التي رفضت أن تتزوج من كبار رجالات قريش من أصحاب الوجاهة والثراء.

مواضيع ذات صلة

الصهيونية المسيحية أطلس الأديان الصهيونية المسيحية
الإسلام أطلس الأديان الإسلام

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..