لفلي سمايل

رحلة عيسى عليه السلام

تاريخ الإضافة : 9-11-1434 هـ

القســــــــم الأول الأديــــــــــان الســــــــــــــماوية

 

 النصـــرانـيـة  Christian

 

* رحلة عيسى عليه السلام:

 

رحلة عيسى عليه السلام

 

ولد المسيح عليه السلام أيام الحاكم الروماني الإمبراطور( أغسطس) حيث كان يحكم البلاد الفلسطينية هيرودوس الذي نصبه الرومان ملكاً عليها، وحينما علم اليهود بخبر ولادته من خلال التوارة وأنه سوف يكون له شأناً عظيماً في بيت لحم (كنيسة المهد) أمر هيرودوس بقتل كل طفل يولد في تلك البلدة، فقامت مريم العذراء عليه السلام بإخفاء أمره عن أعين الناس حينما ولدت به، ثم ارتحلت به إلى أورسالم ( أورشليم) القدس.

يرى أقباط مصر أن المسيح استظل في هذا المكان ( المطرية) مع والدته!.

 

استقرت مريم ويوسف النجار والطفل (عيسى)، في أرض الكنانة (مصر)، وبعد هلاك هيرودوس رأى يوسف النجار في منامه أن يأخذ الطفل وأمه ويرجع بهما إلى أرض فلسطين وتحديداً إلى منطقة الجليل، وقد بلغ عيسى من العمر سبع سنين.

4 ـ وصل يوسف النجار ومريم وعيسى عليهم السلام إلى منطقة الجليل، وسكنوا الناصرة التي ينسب إليها النصارى، ونما الطفل في النعمة والحكمة، ولما بلغ اثنتي عشرة سنة من العمر، ذهب مع مريم ويوسف إلى أور سالم (أورشليم) بيت المقدس ليسجد لله حسب شريعة الرب المكتوبة في التوارة.

 

خط سير المسيح ووالدته إلى أورشليم:

- تبدأ رحلة العائلة الكريمة إلى مصر في صحراء سيناء من جهة الفرما، أو البلوزيوم (مدينة با لوظة حالياً الواقعة بين مدينتي العريش وبورسعيد). ثم مدينة باسطا الواقعة بالقرب من مدينة الزقازيق (عاصمة محافظة الشرقية) وهناك نبع لهم عين ماء بعدما أساء أهل بسطا معاملة العذراء مريم ولم يعطوها ماء لطفلها.

ونزحت العائلة الكريمة بعد ذلك إلى إحدى الضواحي (مسطرد)، واستظلت بشجرة كبيرة تفجر بجانبها عين ماء أخرى فغسلت العذارء طفلها وسمي هذا المكان بعد ذلك "المحمة" أي مكان استحمام السيد المسيح عليه السلام، وتوجد بها كنيسة تحمل اسم السيدة العذراء تم إنشائها عام 901م، وتعرف بكنيسة عذراء مسطرد.

ثم رحلت العائلة المقدسة بعد ذلك إلى مدينة "بلبيس"، وهناك استظلت العائلة الكريمة تحت شجرة تحمل اسمها إلى الآن، ويجلها النصارى، ثم ذهبت العائلة الكريمة بعد ذلك إلى مدينة "منية جناح" والمعروفة حالياً بـ "منية سمنود"، وبعدما إلى مدينة "سمنود"، ثم "البرلس"، ثم قرية "شجرة النيم"، ثم "المطلع"، ثم عبروا هناك الفرع السبنيتي للنيل إلى الجهة الغريبة إلى الجهة حيث قرية "سخا أيوس"، ثم اتجهوا إلى جهة الغرب مقابل وادي أو "جبل النطرون" ومن يومها وهذا المكان يزخر بالعديد من الأديرة والرهبان.

واتجهت بعد ذلك العائلة الكريمة إلى مدينة الشمس (المطرية حالياً) وهناك استظلوا بشجرة تعرف إلى الآن باسم "شجرة مريم العذراء". وسارت العائلة المقدسة بعدها إلى الجنوب حيث فسطاط مصر (مصر القديمة)، وهناك سكنوا لعدة أيام المغارة التي توجد الآن بكنيسة القديس رجيوس المشهورة بكنيسة "أبي سرجه"، ثم انتقلوا إلى مدينة منف (ميت رهينة حالياً).

ثم اتجهت العائلة الكريمة بعد ذلك إلى صعيد مصر بعد إقلاعهم في مركب شراعي بالنيل من المكان المقام عليه الآن كنيسة العذراء بحي المعادي بالقاهرة، ثم إلى أباي أيسوس (بيت يسوع) الواقعة حالياً بمركز بني مزار، ثم منطقة جبل الطير أو جبل الكف، ثم اتجهوا عبر النيل إلى "الأشمونين" بمركز ملوي، حيث أقاموا عدة أيام قليلة، ثم قرية "فيليس" المعروف حالياً ديروط الشرف، ثم "القويصية"، ثم "ميرة"، ثم إلى "جبل فسقام" والمقام عليه الآن دير السيدة العذراء (دير المحرق) وفيه مكثت العائلة الكريمة ستة أشهر، وقد أجمع المؤرخون أن دير المحرق هي أخر بقعة كانت في مسار العائلة الكريمة إلى جنوب مصر.

 

رحلة عيسى عليه السلام

رحلة العائلة المقدسة كما تخيلها النصارى القدامى من أرض فلسطين إلى أرض مصر، هذه الصورة موجودة في كنائس المدينة القبطية بالقاهرة القديمة.

 

* نص معاد من إنجيل متى:

- 13 وبعدما انصرف المجوس، ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له: "قم، خذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم فيها، حتى أقول متى تعود، لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليقتله". 14 فقام يوسف وأمه ليلاً ورحل إلى مصر. 15 فأقام فيها إلى أن مات هيرودس، ليتم ما قال الرب بلسان النبي: "من مصر دعوت ابني".

 

رحلة عيسى عليه السلام

في أعلى الصورة إلى اليمين صورة للبئر الذي يعتقد النصارى بأن المسيح عليه السلام قد شرب منه.

إلى اليسار يظهر المؤلف عند المكان اختبأ فيه المسيح عليه السلام في إحدى كنائس المنطقة القبطية بمصر القديمة حينما كان المسيح طفلاً بعد أن استحر القتل في الأطفال آنذاك وهذا حسب اعتقاد النصارى ؟.!.

وفي الأسفل يورة لكنيسة أبي سرجة الأثرية بمصر القديمة.

 

رحلة عيسى عليه السلام

مغارة العائلة التي اختبأت فيها العائلة في دير مارجرجس ( أبي سرجة) بمصر القديمة.

مواضيع ذات صلة

الإسلام أطلس الأديان الإسلام

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..