تاريخ الإضافة : 13/11/1427 هـالزيارات : 32135التعليقات : 11

عجائب الدنيا -1 / صور


* الإنسان... بنّاء ماهر:

* أثبت الإنسان من قديم الزمن أنه كان بناءً ماهراً حتى قبل اختراع الآلات الكبرى بوقت طويل وقد بلغ من روعة بعض ما شيّده في غابر الزمن ما سمي بعجائب الدنيا السبع، وهي:

1- الهرم الأكبر.

2- برج وجنائن بابل المعلقة.

3- تمثال زيوس على جبل الأولمب.

4- معبد ديانا.

5- مقبرة الملك موزولوس.

6- تمثال رودس الهائل.

7- منارة الإسكندرية.

 

* وكان أول ما بنى من العجائب السبع الهرم الأكبر. وقد اتخذ منه الملك خوفو مقبرة له.

- وبالرغم من أن الهرم الأكبر كان أولى العجائب السبع من حيث تاريخ بنائه، فهو الوحيد الذي ما زال قائماً حتى اليوم.

- وصحيح أن جزءاً كبيراً من الواجهة قد سقط إلا أن الجزء الأساسي من الهرم ما زال متيناً كمتانته عندما بني منذ أكثر من 4500 سنة، ويقع في منطقة الجيزة التي لا تبعد كثيراً عن مدينة القاهرة.

 

الهرم الأكبر

 

* ومنذ ألفين وخمسمائة سنة اشتهرت مدينة بابل، في حوض دجلة والفرات، بأسوارها وبرجها الكبير وجنائنها. فقد كانت المدينة كلها محاطة بالأسوار كما كانت هناك أسوار ارتفاعها 300 قدم تحيط بقصر الملك.

- وقد جاء في الأساطير القديمة أنه كانت هناك في أعلى الأسوار التي تحمي قصر الملك جنائن غنّاء أشد روعة من الأسوار نفسها. وكانت هذه الجنائن تسمى بجنائن بابل المعلّقة.

- وقد قيل: إن الملك "هوسيروس" قد غرسها ليدخل البهجة والسرور في قلب زوجته التي أوحشتها الأشجار والأزهار في وطنها السابق بين الجبال.

 

* أما زيوس فقد كان أحد آلهة الإغريق.

- وفي أوليمبيا ببلاد الإغريق بنى له صانع التماثيل "فيدياس" تمثالاً منذ نحو أربعة وعشرين قرناً من الزمان.

- وكان ارتفاعه يبلغ نحو أربعين قدماً وكان مطعّماً بصحاف رقيقة من العاج والذهب.

- أما عيناه فقد صنعتا من الجواهر. وقد ظل هذا التمثال قائماً مئات السنين.

 

رسم تخيلي لتمثال زيوس.

 

* وفي نحو عام 400 قبل الميلاد أقيم معبد المرمر في مكان من آسيا الصغرى للآلهة ديانا، وقد اشتهر هذا المعبد بأعمدته الرائعة، وظل قائماً طوال ستمائة عام.

 

رسم تخيلي لمعبد ديانا.

 

- وعندما مات "موزولوس" أحد ملوك آسيا أقيمت له مقبرة في "هاليكارناسوس" بآسيا الصغرى، ولم تكن هذه المقبرة في عظمة الهرم الأكبر، وإن كان من المفروض أنها كانت أجمل مقبرة بنيت في الأزمان القديمة.

- وكان ارتفاعها يبلغ مائة قدم، وفي قمتها تمثال لمركبة تجرها جياد متوثبة.

- وكان بالمركبة تمثالان يمثلان الملك "موزولوس" وزوجته الملكة، وقد ظلت هذه المقبرة التي شيدت عام 353 قبل الميلاد قائمة مدة تناهز 1900 سنة إلى أن حطمها الزلزال.

- ولكنها كانت من الشهرة بحيث أصبحت كلمة "موزوليوم" في بعض اللغات مرادفة لكلمة مقبرة.

 

* وفي عام 280 قبل الميلاد، أقام سكان مدينة "رودس" وتقع على جزيرة في بحيرة "إيجه" تمثالاً ضخماً احتفالاً بنصر تحقق لهم، وسمي التمثال "كولوسوس". وكان ارتفاعه مائة قدم ويقع في مدخل مرفأ رودس.

- ويرى البعض أن مدخل المرفأ كان يقع بين قدمي التمثال، كما يقول البعض: إن قدمي التمثال كانتا مثبتتين على جانب واحد من المدخل.

- وقد تحطم تمثال "كولوسوس" هذا بفعل زلزال حدث في رودس عام 224 قبل الميلاد ولم يكد يمضي على بنائه أكثر من 56 سنة.

 

رسم تخيلي لتمثال كولوسوس.

 

* أما منارة الإسكندرية في مصر فقد كانت تحمي مرفأً هي الأخرى، وكانت برجاً مصنوعاً من الحجر يبلغ ارتفاعه 400 قدم، وكانت المشاعل تضاء في قمتها لتحذر البحارة من الصخور القريبة منها.

- ولقد بقيت المنارة التي بنيت قبل 250 سنة قبل الميلاد ما يقرب من 1500 سنة.