لفلي سمايل

حدد الهدف + الطفولة

تاريخ الإضافة : 9-7-1433 هـ

حدد الهدف

 

* الفشل في التخطيط، يقود إلى التخطيط للفشل.

 

* المجتمعات تبدأ بتعدد الزوجات، وتـنتهي بتعدد الأزواج.

 

* الأعمال التي لا تـنتهي، هي الأعمال التي لا صعوبة فيها.

 

* أصعب الصعاب اتخاذ القرار.

 

* أفضل وسيلة لكي تحقق أحلامك، هي أن تسـتـيقظ من النوم.

 

* ما يمكن علاجه يمكن تحمله.

 

* الطرق المفروشة بالورد لن تـقودك للمجد.

 

* يقول دافنشي: إذا أرت أن تعمل، فلا بد أن تهدأ.

 

* إذا لم تعلم إلى تذهب فكل الطرق تـفي بالغرض.

 

* إذا لم تـكن جزءاً من الحل، فأنت جزءٌ من المشكلة.

 

* يصبح الجيد غير جيدٍ، إذا كان الأجود هو المتوقَّع.

 

* الواجب ألا يبحث الإنسان عن أكبر لذةٍ، بل عن أشرف لذةٍ.

 


 

الطفولة

 

* الأطفال الأشقياء فقط هم أطفال الغير.

 

* يقول السباعي رحمه الله: القسوة في التربية الولد تحمله على التمرد، والدلال في تربيته يعلّمه الانحلال، وفي أحضان كليهما تـنمو الجريمة.

 

* يقول عبد الكريم بكّار: يولد الإنسان صارخاً ثم يتعلّم الكلام، ويميل الطفل إلى الإكثار من اللغو، ثم يتعلّم الإنصات.

 

* يقول طاغور: جماله أو قبحه، ليس هو السبب في حبي له؛ بل لأنه طفلي.

 

* الطفولة تـظن أن الحبَّ هو كل شيءٍ، ولكن الكهولة تؤكد ذلك.

 

* الحياء في الصبي خيرٌ من الخوف، لأن الحياء يدلُّ على العقل، أما الخوف فيدلُّ على الجبن.

 

* الأطفال يحتاجون إلى القدوة لا إلى النتـقاد.

 

* يقول عبد الكريم بكّار: إن إذلال الطفل يولّد لديه مناعةً ضد النصائح التي تـلقى عليه، وسلب كرامته يسوّغ له عمل القبائح.

 

* عامل ابنك كالأمير خمس سنين، وكالأجير عشر سنين، وكالصديق طوال العمر.

 

* يقول أحمد شوقي:

 

أحبب الطفل وإن لم يك لكْ       إنما الطفل على الأرض ملكْ

هـو لطف الله لــو تـعـلمـــهُ       رحـــم الله امـــرءاً يرحمـــهُ

عـطـفةٌ منــه على لعبـتـــــهِ       تخرج المخزون من جعبـتــهِ

وحديثٌ ساعة الضيق معـــهَ      يملأ العيش نعيمــاً وســـعــه

 

* يقول السباعي رحمه الله: رأيت كثيراً من الآباء أفرطوا في تدليل أبنائهم، ردة فعلٍ لقسوة آبائهم معهم، وهكذا يؤدي عدم الحكمة في التربية إلى متاعب جيلين فأكثر.

 

* الابن الذي يُبكي أمَّه، هو وحده الذي يستطيع أن يضحكها.

 

* يتميز الأطفال بسبع خصال؛ أولها أنهم لا يغتمون للرزق، وثانيها أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله، وثالثها أن الحقـد لا يجد سبيلاً إلى قلوبهم، ورابعها أنهم يسارعون للصلح وخامسها أنهم يأكلون مجتمعين، وسادسها أنهم يخافون لأدنى تخويفٍ، وسابعها أن عيونهم تـدمع.

 

* يقول الكواكبي: إن التربية غير مقصورةٍ ولا مقدورةٍ في ظلال الاستبداد؛ إلا ما قد يكون بالتخويف من القوة القاهرة، وهذا النوع يستـلزم انخلاع القـلوب، لا تـزكية النفوس، وقد أجمع علماء الاجتماع والأخلاق والتربية على أن الإقناع خيٌر من الترغيب فضلاً عن الترهيب، وأن التعليم مع الحريَّة بين المعلم والمتعلم أفضل من التعليم مع الوقار، وأن التعليم عن رغبة في التـكمُّل أرسخ من العلم الحاصل طمعاً في المكافأة أو غيرةٍ من الأقـران، وعلى هذا بنوا قولهم إن المدارس تـقـلّـل الجنايات لا السجون، وقولهم: إن القصاص والمعاقبة قلّما يفيدان في زجـر النفس كما قال الحكيم العربي:

 

لا ترجع الأنفسُ عن غـيّـها       ما لم يكن منها لها زاجرُ

مواضيع ذات صلة

الداء والدواء متعة الحديث الداء والدواء

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (0)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..