لفلي سمايل

كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير

تاريخ الإضافة : 27-7-1431 هـ

 

كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
فندق شنغريلا (قرية البري) في أبو ظبي


كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
أكثر من مائة طريقة تحمسك لقيام الليل


كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
أرض فلسطين


كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
أسرار العلاج بالحجامة


كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
رحلة رائعة


كيف حالك ؟ + نصيحة عند شراء الأدوية + وصايا البغل المستنير
ابدأ بالأهم ولو كان صعباً

 


الموضوع الأول

 

قصة الرجل المجادل

 

* في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

- ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب.

- فقال له: هل أوجعتك؟

- قال: نعم، أوجعتني.

- فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

- فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله تعالى من نار، وسوف يعذبه بالنار.

 

مع التحية لـ
nahed nabil

 


الموضوع الثاني

 

كيف حالك ؟

 

* تسأل بعض الناس: كيف حالك يا فلان ؟

- فيجيبك بنبرة حزينة تنم عن ألم موجع وضيق مفجع يقبض على الصدر ويكتم الأنفاس ، فيقول : طفشان ، قلقان ، زهقان ، يكاد أن يقتلني الملل ، وتذبحني السآمة ، لم أتلذذ بحياتي ولم أذق طعم السعادة ، قد هدني القلق ، وأزعجني الأرق ، وأشعر أني أعيش في شقاء وعناء ، وينهال عليك بكلمات حزينة تنم عن حال بئيس وواقع تعيس يعيشه ويعاني منه ، لو وزع على أهل الأرض لكفاهم وأشقاهم.

 

- وعندما ترى ألمه وندمه ، وتشعر بحسرته وحزنه ، يلوح أمام ناظريك قول الله تعالى: ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ..الآية ).

 

* فتسأله:

- هل تحافظ على الصلوات ؟

- وهل تحس بالخشوع فيها ؟

- هل لسانك رطب من ذكر الله ؟

- هل تقرأ القرآن وتكثر من الشكر والذكر ؟

- هل تسمع الأغاني وتنظر إلى المسلسلات ؟

- هل أصحابك أخيار أو أشرار ؟

 

- ومن خلال إجابته تدرك أنه ضعيف الصلة بربه ، منغمس في إثمه وذنبه ، قد أحرقت قلبه السيئات ، وأظلمت بصدره الموبقات ، فمسه الله بشيء من العذاب الأدنى لعله يتوب أو يؤوب ، ولكنه سادر في غيه ، مفرط في أمر ربه ، مضيع لشرائع دينه.

 

- فلا عجب أن يتألم ويتندم ويتحسر ويتعذب مع أن دنياه في زيادة وعيشه في رخاء ، ولكن أبى الله إلا أن يذل من عصاه ويعذب من خالف رسوله ومصطفاه.

 

* وتسأل السؤال ذاته لغيره: كيف حالك يافلان ؟؟

- فيبادرك بالحمد والثناء على الله تعالى ، قد رضي بالقضا ، وحاول إرضاء مولاه فأرضاه الله ، فحياته طيبة ، وعيشه سعيد ، فهو في راحة وسكينة ومسرة وطمأنينة ، مستقر العيش دائم السرور ، ولو تأملت حاله لوجدته ربما يعيش في شظف من العيش قليل ذات اليد ، وعندما تراه قد طفح السرور على محياه تردد قول الله تعالى: ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ).

 

- فالإيمان طريق الأمان ، والعبادة سبيل السعادة ، وهذا ما نحتاجه في واقعنا المعاصر الذي تشتت فيه النفوس وتشعبت فيه القلوب ، ولم يبق لنا إلا أن نجعل الهموم هماً واحداً ، وهو كيف نرضي الله عنا ليرضينا في حياتنا وبعد مماتنا ويوم نشرنا وحشرنا ....وإلى الله مرد أمرنا !.

 

بقلم: عبداللطيف بن هاجس الغامدي

 

مع التحية لـ

rosseta

 


الموضوع الثالث

 

نصيحة عند شراء الأدوية

 

* من المتفق عليه عالمياً أنه عندما تصنع شركة ما دواءً جديداً فأنها تحتكر تصنيعه لمدة عشر سنوات وهذا معقول إذ أن متوسط كلفة إكتشاف وتصنيع دواء جديد تزيد على مليار دولار..

 

- وبعد عشر سنوات يتوجب على الشركة السماح لمن يريد من الشركات الأخرى تصنيع الدواء تحت مسميات أخرى لقاء رسم متفق عليه..

- ودائماً نجد الاسم التجاري Brand name يكتب بخط كبير واضح وتحته يكتب بخط صغير الاسم العلمي Generic name

 

- هذه السنوات العشر الهدف منها أنها تتيح للشركة تغطية تكاليفها وتحقيق أرباحها ولكن هناك هدف يحدث تلقائياً وهو ترسيخ الاسم في ذهن المستهلك كما هو حادث معنا بالنسبة للكلينيكس كناية عن مناديل الورق..

 

- وبعض الدول المحترمة تشترط على الطبيب أن يكتب الطبيب الدواء باسمه العلمي وتشترط على الصيدلي أيضاً أن يعرض على الزبون كل الأصناف بالأسماء التجارية المختلفة المتوفرة وعلى الزبون أن يقارن ويختار وعلى الصيدلي أن يساعده على الاختيار بحياد !!

- مثلاً المضاد الحيوي أموكساسيللين أسمه التجاري الشهير أموكسيل وهو الاسم الذي تم تصنيعه به أول مرة والعلبة منه سعرها أكثر من 60 ريالاً..

 

- ولكن يوجد منه في السعودية ما يقارب من 16 مستحضراً بأسماء مختلفة !! وبعضها سعره لا يتجاوز 20 ريالاً مصنع من قبل شركات عالميةً محترمة ! لكن والطبيب يستسهل كتابته بالاسم الشائع .. والزبون لا يعرف غير الاسم القديم..

 

* أليس من حق المستهلك أن يعرف ذلك ويختار؟

 

* أنظروا ماذا حدث معي:

- زانتاك دواء للمعدة معروف وأسمه العلمي رانيتدين .. ويتوفر في السعودية أيضاً بأسماء مختلفة منها صناعة إماراتية وأخرى سعودية وغيرها .. وسعر الزانتاك ضعف سعر الأصناف الأخرى تقريباً ..

 

فهناك أدوية بأسماء أخرى قارن بينها مثلاً السعر وعدد الحبوب مثلاً..

علبة بعشرة ريالات فيها 20 حبة

وعلبة بـ 15 ريال فيها 40 حبة

وتاريخ الصنع والانتهاء

وغير ذلك

 

وأسأل الصيدلي بكل ثقةٍ وأنت تنظر في عينيه مباشرةً

عن الأفضل من بينها .. ولماذا

 

نقلا عن الدكتور فهد اليحيا

المشرف على ملتقيات: ذواتنا وحماية حقوق المستهلك في منتدى دار الندوة

 

مع التحية لـ

أسامه

 


الموضوع الرابع

 

سجود التلاوة

 

* سجود التلاوة من قرأ آية سجدة أو سمعها يستحب له أن يكبر ويسجد سجدة ثم يكبر للرفع من السجود ، وهذا يسمى سجود التلاوة ولا تشهد فيه ، ولا تسليم.

 

1- فضله: عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله أمر بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار ) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه.

 

2- حكمه: ذهب جمهور العلماء إلى أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه.

 

3- مواضع السجود: مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا.

 

4- ما يشترط له: اشترط جمهور الفقهاء لسجود التلاوة ما اشترطوه للصلاة ، من طهارة واستقبال قبلة وستر عورة.

 

5- الدعاء فيه : من سجد سجود التلاوة دعا ما شاء ، ولم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك إلا حديث عائشة قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: ( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين ) رواه الخمسة إلا ابن ماجة. ورواه الحاكم وصححه الترمذي وابن السكن ، وقال في آخره ( ثلاثا ) على أنه ينبغي أن يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى ، إذا سجد سجود التلاوة في الصلاة.

 

مع التحية لـ

thawrey

 


الموضوع الخامس

 

وصايا البغل المستنير

 

لافتة لأحمد مطر

 

قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا:

يا فتى إصغِ إليّا…

إنما كان أبوك امرأ سوءٍ

و كذا أمك قد كانت بغيّا.

أنت بغلٌ

 

يا فتى… و البغل نغلٌ

فإحذر الظن بأن الله قد سواك نبيّا.

يا فتى… أنت غبي.

حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا

فاقبل النصح

تكن بالنصح مرضياً رضيّا

أنت إن لم تستفد منه فلن تخسر شيّا.

يا فتى… من أجل أن تحمل أثقال الورى

صيرك الله قويّا.

 

يا فتى… فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا

و استعذ من عقدة النقص

فلا تركل ضعيفاً حين تلقاه ذكيّا.

يا فتى… احفظ وصاياي

تعش بغلاً،

و إلاّ

ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا !

مواضيع ذات صلة

المجموعة رقم 308 المجموعات المجموعة رقم 308
المجموعة رقم  206 المجموعات المجموعة رقم 206

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (2)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..

yasser

الموضوع رائع ونقولات محترمة واهتمام بأغلب نواحي الحياة ،،،، لكن الخاتمة كانت سيئة جداً خصوصاً أنها بعد موضوع عن سجود التلاوة

محمد الفارسي

قصة الأمام الشافعي : رائعة كعادة الأمام رحمة الله عليه وايضا (احمد مطر) مضحك شكرا جزيلا