لفلي سمايل

لهيب الحسد والغيرة

تاريخ الإضافة : 3-12-1427 هـ

* يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الحاسد مغتاظٌ على من لا ذنب له.

 

* الحسد داءٌ منصفٌ، يفعل في الحاسد أكثر من فعله بالمحسود.

 

* * *

لله در الحسد ما أعدلهْ      بـــدأ بـصـاحبه iiفـقـتلهْ

* * *

 

* يقول الفقيه أبو الليث السمر قندي رحمه الله تعالى: يصل الحاسد خمس عقوباتٍ قبل أن يصل حسده إلى المحسود:

- أوّلها: غمٌ لا ينقطع.

- وثانيها: مصيبةٌ لا يؤجر عليها.

- وثالثها: مذمةٌ لا يحمد عليها.

- ورابعها: سخط الرب.

- وخامسها: يُـغْـلَـق عنه باب التوفيق.

 

* سبّك من بلّغك السب.

 

* * *

أغار عليك من عيني وقلبي      ومـنك ومن زمانك والمكانِ
ولـو أني جعلتك في iiعيوني      إلـى يـوم الـقيامة مـا iiكـفاني

* * *

 

* يقول روسو: كلما ارتـفع الإنسان، تكاثـفت حوله الغيوم والمحن.

 

* لا يخلو جسدٌ من حسدٍ، فالكريم يخفيه، واللئيم يبديه.

 

* يقول صالح عبد القدوس:

مـن يـخّبرك بشتمٍ من iiأخٍ      فـهو الـشاتم لا من iiشتمكْ
ذاك شـيء لم يواجهك iiبهِ      إنما اللوم على من أعلمكْ

* يقول زيد بن معاوية:

هـم يـحسدوني عـلى موتي فوا iiأسفا

حتى على الموت لا أنجو من الحسدِ

* يقول سفيان الثوري رحمه الله: من عرف نفسه، لم يضـرّه ما قال الناس عنه.

 

* يكفيك من الحاسد أنه يغتمُ وقت سرورك.

 

* عظمة عـقـلك تخلق لك الحساد، وعظمة قلبك تخلق لك الأصدقاء.

 

* صحّة الجسد في قـلّة الحسد.

 

* يقول أبو تمام:

أغار من القميص إذا علاهُ      مخافة أن يلامسه iiالقميصُ

* * *

ألا قـل لـمن كـان لـي iiحاسداً

أتدري على من أسأت الأدبْ

أســأت عـلـى الله فـي iiحـكمهِ

لأنـك لـم ترض لي ما iiوهبْ

فـأخـزاك ربــي بـمـا iiزادنـي

وســدّ عـلـيك وجــوه iiالـطلبْ

مواضيع ذات صلة

الوالدان متعة الحديث الوالدان

إضف تعليقك

فضلا اكتب ماتراه فى الصورة

تعليقات الزوار (6)

ملاحظة للأخوة الزوار : التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع لفلي سمايل أو منتسبيه، إنما تعبر عن رأي الزائر وبهذا نخلي أي مسؤولية عن الموقع..

حلا محليه

اشكرك علي الموضوع الرائع

وفاء

ليس للحسد اخ ولا صديق فهو ضال لا يجد طريق فان كان هذا الحسد فما بالك بصاحبه كيف يرجع الى الطريق

hodaahmad

لله در الحسد ما أعدلهْ بـــدأ بـصـاحبه فـقـتلهْ

ابن الوراق

بسم الله ، الحمد لله ، و الصلاة و السلام على خير خلق الله صلى الله عليه و سلم ، و بعد . ما أحوجنا إلى أمثال هذه الحكم ، و العبر و المواعظ . فجزيتم خيراً .

الهاوى

يسلموا على الكلمات الرائعه

هفوففو

مقالة جداً راااااائعة مشكووورييين